الإثنين, يناير 24, 2022
المُستثّمِرأخر الأخبارإبراهيم العربي: 20% من التجارة الخارجية لقارة إفريقيا مع الشريك الصيني

إبراهيم العربي: 20% من التجارة الخارجية لقارة إفريقيا مع الشريك الصيني

 

أكد إبراهيم العربي، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الاتحاد الأفريقي لغرف التجارة والصناعة والزراعة، خلال الكلمة التي ألقاها افتراضيا في افتتاح القمة الاقتصادية الأفريقية – الصينية والتي بدأت مساء أمس على أهمية الشراكة بين دول القارة ودولة الصين لتحقيق آمال أبناء القارة في التنمية الاقتصادية والتجارية.

وتابع حيث تعد دولة الصين هي الشريك التجارى الرئيسى لقارتنا بما يقارب 20% من تجارة القارة الخارجية.

وأضاف كما تعد الشريك الاستثماري الرئيسي خاصة في مجال البنية التحتية الذى تنامى من خلال مبادرة الطريق والحزام، الذى يتضمن محور قناة السويس والعديد من المشاريع الرئيسية مثل ميناء بوينت نوار بالكونغو، وميناء تيما بغانا، وطريق أبوجا – كيفى بنيجيريا، وطريق جابور – كاولاك بالسنغال، والتى تتكامل مع طريق الإسكندرية كيب تاون والموانئ المحورية بقناة السويس، لنشر التنمية في كافة ربوع القارة الإفريقية.

وأشار إلى أن التجمع الاقتصادي في هذا المؤتمر يعد خطوة هامة على طريق التعاون الإفريقي الصيني، حيث سينشر التنمية في كافة ربوع إفريقيا.

وقال العربي إن اتحاد الغرف الإفريقية بادر بمد جسور التعاون مع كافة البلدان والتكتلات في العالم لاستغلال كافة الفرص المتاحة لتنمية العلاقات الاقتصادية للقارة.

ولفت إلى نجاح الاتحاد في إنشاء العديد من الغرف التجارية المشتركة مع القارة الأفريقية، مثل الغرفة الإفريقية الصينية، والغرفة العربية الأفريقية مع اتحاد الغرف العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

ويعمل حاليا على إنشاء الغرفة الأوروبية الإفريقية التي طرح الاتحاد فكرة إنشائها خلال أعمال القمة الأورو- إفريقية في لشبونة، والغرفة الأمريكية الإفريقية التي طرحت أثناء قمة أمريكا إفريقيا، والغرفة الإفريقية الكورية، والغرفة الإفريقية اليابانية.

وذلك من أجل زيادة التبادل التجاري والاستثماري والخبرات، وتطوير التكنولوجيات اللازمة لتحويل الثروات الطبيعية الإفريقية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، تعظم العائد على أبناء القارة الإفريقية، وتوفير فرص العمل لشبابها بالتعاون مع شركاء التنمية من مختلف دول العالم.

وأضاف العربي أنه بالرغم من التحديات العديدة التي يواجهها الاقتصاد العالمي خلال الفترة الراهنة في مجالات الطاقة والبيئة والتغيرات المناخية ومواجهة الآثار التضخمية لجائحة كورونا إلا أن مجتمع الأعمال الإفريقي ينظر للوجه الآخر للعملة من فرص استثمارية وتجارية مستحدثة كما تراه بمثابة فرص واعدة لتنمية التجارة البينية بين أفريقيا والصين وفرصة هامة لتنمية الاستثمارات المشتركة.

وأوضح أن القارة الإفريقية، تعد ثاني أكبر قارة من حيث عدد السكان، فهي تمثل ثُمن سكان العالم، كما أنها تمثل 60% من الأراضي الصالحة للزراعة، و50% من مخزون العالم من معادن البلاتينيوم والكوبالت والماس،11% من البترول، و6% من الغاز، و4% من الفحم.

إلى جانب صادراتها الصناعية التي تضاعفت فى العقد الماضي لتصل إلى أكثر من 100 مليار دولار.

وأكد أن التحديات الراهنة التي يواجهها الاقتصاد العالمي تفرض علينا التركيز على تعاوننا المشترك لتنمية التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، وهذا لن يتأتى إلا بتنمية وسائل النقل واللوجيستيات واستغلال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بقوتها الشرائية الهائلة التي تتجاوز 1،4 تريليون دولار.

وأشاد العربي بدور الحكومة المصرية لما قدمته من دعم مادي ومعنوي للاتحاد الإفريقي لغرف التجارة والصناعة، منذ نشأته الذى أسفر عن توقيع اتفاقية دولة المقر كما منحته الحكومة المصرية كافة الحصانات والإعفاءات والضمانات باعتباره منظمة اقتصادية إفريقية دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *