الخميس, أكتوبر 28, 2021
المُستثّمِرأخر الأخبارالإحصاء: 98.4% من الأسر المصرية على دراية تامة بأعراض «كورونا»

الإحصاء: 98.4% من الأسر المصرية على دراية تامة بأعراض «كورونا»

أصدر الجهـاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الإثنين، بياناً صحفياً بمناسبة إعداد الإصدار الثانى ل دراسة قياس أثر فيروس كورونا على حياة الأسر المصرية، وذلك للتعرف على أهم الآثار التي ترتبت على الإجراءات المتخذة لمحاربة الفيروس، حيث تعتمد هذة ال دراسة على دراسة التغير بين التقرير الأول وما طرأ من تغيرات فى الفترة منذ بداية ظهور الجائحة حتى 20 سبتمبر 2020 لتتبع آثار فيروس كورونا على الأسر المصرية.

تم جمع البيانات بفترة مرجعية منذ بداية ظهور فيروس كورونا فى نهاية شهر فبراير 2020 على نفس عينة بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك 2020/2019 خلال الفترات الثلاثة، حيث تشمل الفترة الأولى البيانات حتى نهاية شهر مايو، وتشمل الفترة الثانية بيانات شهر يونيو ويوليو، وتشمل الفترة الثالثة البيانات من أول أغسطس حتى 20 من شهر سبتمبر.

فيما يلى استعراض لأهم ال مؤشرات خلال الثلاث فترات لبيان أوجه التحسن فى هذه ال مؤشرات :

أغلبية الأسر على دراية تامة بأعراض فيروس كورونا المستجد بنسب تصل إلى (98.4%)، ترتفع قليلا فى الحضر (98.9%) عن الريف (98.1%). وقد تحسنت النسبة الإجمالية بنحو 2.1% مقارنة بالإصدار الأول.
وذكرت أغلب الأسر أن ارتفاع الحرارة يعد من أهم أعراض الاصابة ب فيروس كورونا بنسبة (97.1%) ويليه احتقان الحلق بنسبة 73.5% ، ثم الإسهال 58.3%، وقد ارتفعت نسبة المعرفة بالإسهال كأحد أهم أعراض الإصابة بنسبة 13.1% مقارنة بالإصدار الأول.

54.9% من إجمالى الأفراد المشتغلين تغيرت حالتهم العملية، وترتفع تلك النسبة قليلا فى الحضر لتصل الى 58.4% مقابل52.2 % فى الريف. وقد انخفضت النسبة الإجمالية بنحو 7% عن الإصدار الأول مما يعد تحسنا بعض الشىء.

بالنسبة لأهم السلع التي انخفض استهلاكها طبقا لما أدلت به الأسر رصد التقرير مقارنة بين الأسر التى أبلغت بانخفاض إستهلاكها من بعض السلع بسبب فيروس كورونا ، حيث كانت أكثر السلع تاثرا هى الفاكهة والتى بلغت نسبتها (14.5%) فى الفترة الاولى مقابل (5.0%)فى الفترة الثالثة بنسبة انخفاض (9.5% )، ثم الطيور والتى بلغت(%22.8)فى الفترة الاولى مقابل (14.4%) فى الفترة الثالثة بنسبة انخفاض (8.4%) ، كذلك وسائل النقل والمواصلات ويعتبر ذلك أحد ال مؤشرات الجيدة لعودة الأسرة لنمط استهلاكها الطبيعى.

أوضح التقرير انخفاضا ملحوظا بين السلع التى ارتفع استهلاكها بسبب ظهور فيروس كورونا ) طبقا لرأى الأسرة مثل الارز، حيث تراجعت نسبة الأسر التى أبلغت عن الزيادة في الاستهلاك من 7% فى الفترة الأولي الى 3.3% في الفترة الثانية إلى 2.0% فى الفترة الثالثة، أى بنسبة انخفاض 5.0%. وبالمثل بالنسبة لزيت الطعام (بنسبة انخفاض 6.2%)، البقوليات (بنسبة إنخفاض 3.8%)وهذا يعد تحسنا ملحوظا.

استمرت نسب ارتفاع استهلاك الأسر لبعض السلع غير الغذائية، حيث ارتفعت نسبة الأسر التى أبلغت زيادة استهلاكها من الادوات الطبية (قفازات/ كمامات) بنسبة 25.7%، (حيث بلغت النسبة 46.5% في الفترة الأولى إلى 69.3% في الفترة الثانية إلي 72.2% في الفترة الثالثة ) كذلك ارتفعت أيضا نسبة الأسر التى أبلغت بزيادة استهلاكها من المنظفات والمطهرات بنسبة 5.5% بالمقارنة في الفترات الثلاثة، وهذا بالفعل يشير إلى زيادة وعي الأسر بخطورة فيروس كورونا والحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة.

وأظهرت النتائج انخفاضا ملحوظا فى توقعات الأسر لانخفاض دخلها خلال الثلاث أشهر المقبلة حيث أبلغت 31.9% من الأسر يتوقعون انخفاض مستوى دخلهم مقابل 48.3% فى الفترة الأولى بنسبة انخفاض تتجاوز 16%, وهذا يدل على تحسن الأوضاع.

وأظهر التقرير أسباب تفاؤل الأسر حول معدلات دخلهم خلال الفترة المقبلة حيث يرى أكثر من نصف الأسر أن انتهاء الأزمة يليه تخفيف الإجراءات الاحترازية بنسبة 45.3%.
5. كيفية مواجهة الأسر لآثار فيروس كورونا :

وأفادت حوالى نصف الأسر بالقيام بالاقتراض من الغير فى حالة عدم كفاية الدخل للوفاء باحتياجاتها وأوضح التقرير انخفاض الاعتماد على مساعدات أهل الخير، حيث بلغت فى الفترة الثالثة 13.7% مقابل 17.3% خلال الفترة الأولى بنسبة انخفاض 3.6% .

وما زال أهم تصرفين قامت بهما الأسرة منذ فيروس كورونا لمحاولة تغطية احتياجات الأسرة خلال الفترات الثلاثة هما الاعتماد على أنواع أرخص من الغذاء و تخفيض نسب الاستهلاك الأسبوعي من اللحوم / الطيور / الأسماك، وقد حدث انخفاض بسيط لأغلب الوسائل الأخرى خلال الفترتين الثانية والثالثة عن الفترة الأولى مثل الاعتماد على المساعدة من الأصدقاء أو الأقارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *