الإثنين, أكتوبر 25, 2021
المُستثّمِرتأمينالتأمين “متناهي الصغر” يدرس دعم الأسر الفقيرة في خضم “كورونا”

التأمين “متناهي الصغر” يدرس دعم الأسر الفقيرة في خضم “كورونا”

أكد الاتحاد المصري للتأمين أنه سيعمل قريبًا من خلال لجنة التأمين متناهي الصغر وبالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية وبعض الاتحادات الهامة كاتحاد الصناعات وبعض منظمات التعاون الدولية على محاولة الاستفادة من هذه تجربة كورونا المريرة وتحويلها الى مبادرة إيجابية لدعم الاسر الفقيرة والعمالة غير الرسمية.

ويفكر الإتحاد في تخصيص منتجات لتلك الفئات الاقتصادية يمكن عبرها دعمهم في مثل هذه الحالات مستثمرين حالة التأهب وشعور بعض الفئات بعدم القدرة، بحثهم على الاشتراك في التأمين متناهي الصغر والذي يمكن ان يكون طوق نجاة لهم في مثل هذه الظروف .

ويرى الاتحاد المصري للتأمين أن فيروس كورونا COVID-19 كان مفاجأة كبيرة للعديد من الأنظمة الاقتصادية حول العالم وهو فيروس لا يفرق بين المستوي الاقتصادي للمجتمعات، خاصة مع اعلان منظمة الصحة العالمية WHO انه وباء عالمي.

وباتت شركات التأمين في حاجه الى النظر إليه كمسئولية مجتمعية وسرعة تقديم بعض المنتجات الجديدة او إضافة بعض المزايا للوثائق او المنتجات الحالية لمواجهة الاضرار الناجمة عنه، لافتا لجهود بعض الشركات العاملة بسوق التأمين المصريه بإعلانها ان فيروس كورونا COVID-19 مغطي ولكن الدور الجماعي لازال مطلوباً .

وأوضح أن نشاط التأمين متناهي الصغر يوفر درجة من الحماية لمعظم السكان ذوي الدخل المنخفض والضعفاء في العالم، مضيفا أن معدلات اختراق التأمين الشامل منخفضة بشكل مقلق في الاقتصادات النامية. مما يجعل وباء فيروس كورونا COVID-19 الحالي الأمور أسوأ بالنسبة لهم.

وأضاف أن التأمين الصحي متناهي الصغر يمكن أن يساعد في فواتير المستشفيات والأدوية أو النقود لتعويض فقدان الدخل إلا ان معظم وثائق التأمين الصحي عادة ما تستبعد الأوبئة وهو ما يعد مشكلة كبيرة وبالأخص بعد ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا COVID-19 وباء pandemic عالمي وبذلك من المرجح انه لن يتم تغطية التكاليف الطبية المتعلقة بفيروس كورونا COVID-19.

وأشار الاتحاد أنه في كينيا، لا يزال التأمين الطبي قطاعًا خاسرًا ، بسبب تقويض الأسعار والاحتيال وارتفاع فواتير المستشفيات تضاعفت خسائر شركات التأمين الطبي إلى مليار شيكل في 2018.

وأكد أنه في حال ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا COVID-19 ، فإن جميع شركات التأمين ستغلق وسوف تمحو المطالبات شركات التأمين بالكامل. لذلك فقد تدخلت هيئة تنظيم التأمين الحكومية لضمان سداد المدفوعات او التعويضات.

أما في الهند، فقد بذلت شركات التأمين قصارى جهدها لطمأنه حاملي وثائق التأمين على الحياة بأن المعرضين للوفاة بسبب فيروس كورونا COVID-19 سيحصلون على مبالغ التأمين، على الرغم من أن العديد من منتجات الحياة تستبعد فيروس كورونا . رغم أن الشركات وضعت الكثير من الاستثناءات في وثائق التأمين خلال السنوات العشر الماضية بسبب خبرتها في تفشي بعض أنواع الإنفلونزا.

ومن غير المرجح أن تؤدي الاستبعادات او الاستثناءات إلى تحسين الثقة في التأمين، والذي غالبًا ما يُشار إليه على أنه عائق رئيسي أمام توسيع نطاق الاختراق لصناعة التأمين في الأسواق النامية.

في الفلبين، يتوقع أن تساعد جائحة فيروس كورونا الفلبينيين على أن يصبحوا أكثر وعياً بأهمية تغطية التأمين، وأنه يمكن أن يوفر فرصة لإنشاء منتجات جديدة لتوفير غطاء ضد فيروسات كورونا COVID-19.

وأوصى الاتحاد المصري للتأمين بضرورة وجود باقة من وثائق التأمين على الحياة – تقدم مع منتجات للتمويل متناهي الصغر – مما سيوفر بعض الدعم المالي لمحدودي الدخل. وسيساعد تأمين الجنازة على تحمل ما يمكن أن يكون عبئًا ماليًا مرهقًا في بعض الثقافات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *