السبت, ديسمبر 4, 2021
أحدث الأخبار
المُستثّمِرأخر الأخبار«التضامن» تشهد اتفاقية لتمكين السيدات المعيلات ببني سويف

«التضامن» تشهد اتفاقية لتمكين السيدات المعيلات ببني سويف

هد الدكتور أيمن عبد الموجود، مساعد وزير التضامن الاجتماعي لشئون مؤسسات المجتمع الأهلي، اليوم الإثنين، بتوقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة مصر الخير، وإحدى الشركات المتخصصة في المنتجات الورقية، لتمويل برنامج مشروعات توليد دخل ورفع الوعي بمحافظة بني سويف، للمساهمة في توفير حياة كريمة للمجتمعات المهمشة من خلال محورين، أولهما، تمكين السيدات المعيلات، وثانيهما، زيادة الوعي بأهمية النظافة وضرورة الالتزام بالممارسات السليمة للحماية من خطر فيروس كورونا.

وصرح مساعد وزير التضامن الاجتماعي ، بأن الاتفاقية تعد أحد ثمار التعاون بين المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير حياة كريمة للأسر الأكثر احتياجا، فالكل يعي ويدرك أن الحكومة لا تستطيع وحدها الوفاء بكل متطلبات عملية التنمية الشاملة للمجتمع، ولهذا لابد من التعاون والتنسيق بين الحكومة من جهة والمجتمع المدني من جهة والقطاع الخاص كجهة ثالثة لتكوين مثلث متكامل للتنمية لتسخر كل جهة ما تملكه من خبرات وقدرات وإمكانيات لإحداث تغيير حقيقي وفعال على أرض الواقع.

وأكد أحمد الفخراني، الرئيس التجاري في مصر للجهة الداعمة للمبادرة، أهمية دعم المبادرات المحلية من أجل المساهمة في تحقيق الرخاء والتنمية في إطار تعزيز جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030، والتي تضع الإطار لإستراتيجية الدولة للتنمية المستدامة.

وأضاف أن فلسفة الاتفاقية تقوم على مصادر دخل مستدامة للسيدات المعيلات في القرى الأقل حظاً بمحافظة بني سويف، لتمكين السيدات اقتصادياً ونشر الوعي الصحي بينهم، من خلال تركيزها على محورين، يستهدف الأول توفير فرص عمل تضمن دخل ثابت يساعد السيدات على إعالة أنفسهن وذويهن، عن طريق تمويل عدد من المشروعات الصغيرة، سواء حرفية أو تجارية أوخدمية، والتي تمتلكها السيدات المعيلات أصحاب المهارات والأفكار الريادية، بالإضافة إلى تقديم المتابعة الفنية لمدة 6 أشهر ودعم المستفيدات إدارياً وفنياً لضمان استمرارية المشروعات.

في حين يستهدف المحور الثاني تقديم العديد من الندوات لزيادة الوعي لدى 1000 سيدة وطالب بأهمية النظافة الشخصية والعامة، وتتناول الندوات ثلاثة موضوعات بارزة: أولاً، التوعية بالنظافة العامة وأثرها الإيجابي على الصحة العامة والوقاية من الأمراض، وثانياً، التوعية بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وثالثاً، التعامل مع الضغوط النفسية لدى الأطفال ومساعدتهم في التعامل مع القلق الناجم عن إغلاق المدارس فترة ذروة انتشار الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *