الثلاثاء, مايو 18, 2021
المُستثّمِربروفايلالرئيس التنفيذي لـ “العتال هولدينج” يكشف أسرار نجاح الشركة في التعامل مع تراجع مبيعات خلال كورونا

الرئيس التنفيذي لـ “العتال هولدينج” يكشف أسرار نجاح الشركة في التعامل مع تراجع مبيعات خلال كورونا

التحول الرقمى لكافة القطاعات الاقتصادية أصبح ضرورة حتمية فى ظل الأزمة الحالية

القطاع العقارى سيظل متماسكا ويخرج من الأزمات على مر العصور الأكثر قوة وربحا

لدينا عروض تسويقية مميزة ومستمرة على السكنى والإدارى والتجارى حتى انتهاء الأزمة

وعروض خاصة على الوحدات الطبية لجنود مصر من “الجيش الأبيض ” تقديرا لجهودهم فى مواجهة كورونا

الأعمال الإنشائية بالمشروع لم تتوقف والإعلان عن مشروع الشركة الجديد قريبا

اتوقع عودة النشاط للقطاع العقارى خلال النصف الثانى من ٢٠٢٠ بعد إلغاء الإجراءات الاحترازية تدريجيا

أكد محمد العتال، الرئيس التنفيذى لمجموعة العتال هولدينج، أن قطاع العقارات شهد خلال الثلاثة شهور الماضية تراجعا فى نسبة المبيعات المتوقعة للشركات فى هذا التوقيت من العام وذلك نتيجة طبيعية لازمة كورونا التى أثرت على معظم القطاعات الاقتصادية فى العالم بأكمله.

وأضاف أن المجموعة استطاعت أن تتغلب على تراجع حركة المبيعات خلال هذه الفترة بعدد من الخطط التسويقية المختلفة منذ اول يوم لاندلاع الأزمة التى تتمثل فى التواصل المستمر مع العملاء عن طريق وسائل التكنولوجيا الحديثة والبيع الكترونيا وتقديم عروض اون لاين مميزة بالإضافة إلى استمرار عروض الشركة الخاصة بالتخفيضات التى كان من المقرر طرحها خلال معرض سيتى سكيب والذى تم تأجيله كإجراء احترازى من قبل الدولة لمدة شهر تقريبا مما كان فرصة قوية للعملاء فى الحصول على وحدات مميزة وبأسعار تنافسية.

وأضاف العتال، خلال مؤتمر صحفى تم عقده بخاصية الفيديو كونفرانس، أن أزمة كوفيد – ١٩ لها تأثير كبير على الاقتصاد القومى بوجه عام وان القطاع العقارى من ضمن القطاعات التى تأثرت بالطبع ولكن يظل القطاع أحد أكثر القطاعات تماسكا وقت الازمات بل ويخرج من كل أزمة الأكثر قوة وربحا باعتبار العقار أحد أكثر الملاذات الاستثمارية امنا وحفاظا على القيمة خاصة مع تراجع سعر الدولار بداية الأزمة وتغيير أسعار الفائدة فى البنوك، لافتا إلى أن الشراء وقت الازمات هى أفضل أنواع الفرص لراغبى الاستثمار الحقيقى.

وأوضح أن اعمال الانشاءات والخطة الزمنية الموضوعة من قبل الشركة لمشروع باركلين لم تتأثر مطلقا بازمة كورونا حرصا منهم بتسليم المشروع وفقا للمعدل الزمنى الملتزمين به مع العملاء وشركة العاصمة الادارية مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لجميع العاملين بالموقع والشركة وتوفير وسائل الرعاية الطبية لهم على مدار اليوم.

وأوضح أن الحفاظ على العنصر البشرى داخل المجموعة أحد أهم استراتيجيات الشركة، مؤكدا أن المجموعة قامت باجراءات الحماية للعملاء من خلال تعقيم الشركة بصفة دورية يوميا ووضع كافة المطهرات والمعقمات فى كل مكان وتخفيف عدد العاملين بالشركة من خلال جدول تناوب بين الإدارات وبعضها بالإضافة إلى توفير التعامل مع العملاء عن بعد من خلال البيع الكترونيا والذى حقق نسبة مبيعات مرضية خاصة فى ظل الظروف الحرجة التى نمر بها جميعا بالاضافة الى توفير كافة المعلومات والفيديوهات المصورة اولا باول عن المشروع عبر وسائل التواصل الحديثة وتوفير كافة مستلزمات الوقاية للعملاء داخل الشركة وذلك حرصا منا على حماية موظفينا وعملاءنا حتى تمر هذه الأزمة على خير .

ولفت إلى أن الفترة المقبلة ستحدث ثورة تكنولوجية فى كافة القطاعات وسيتم الانتقال بشكل سريع إلى التحول الرقمى فى كافة تعاملات الحياة الذى اصبح ضرورة حتمية فى كافة القطاعات بعد الظروف الأخيرة .

وبسؤاله عن تغيير سلوك المشترى خلال الأزمة الأخيرة وطريقة تعاملهم مع هذه المتغيرات.

أكد العتال أن المشترى عقب الأزمة الأخيرة اصبح أكثر مقارنة وتفكيرا قبل اتخاذ القرار بالشراء وخاصة فى المشروعات التى لازالت تحت الإنشاء ولكن لم بتغيير الامر لدينا كثيرا نظرا لسمعة الشركة مع العملاء والتزامها بمواعيد التسليمات تحت اى ظروف وتاريخها الطويل فى السوق الذى يمتد لاكثر من ٧٠ عاما ولكن لاحظنا خلال الأزمة ان الوحدات التجارية والإدارية والطبية لذا “بافليون العاصمة” المشروع الادارى الخاص بنا كانت الأكثر طلبا مما يدل على رغبة المشترى فى الاستثمار طويل الأجل ولذا قامت الشركة بتقديم عروض مميزة على هذه الوحدات.

بالإضافة إلى منح ” الجيش الأبيض ” من الاطباء المتعاملين مع الشركة خصم خاص وتسهيلات فى السداد للوحدات الطبية داخل المشروع بنسبة تصل الى ٢٠ % بالإضافة إلى عروض مميزة للوحدات السكنية الخاصة بمشروع باركلين بداية من الغد تقديرا من الشركة لجهودهم فى مواجهة أزمة كورونا، بالإضافة إلى استمرار عرض ٨% مقدم و٨ سنوات اقساط متساوية للوحدات السكنية بمشروع باركلين وحتى انتهاء الأزمة.

واشار العتال إلى أن معدلات البناء بالمشروع تسيير وفقا للخطة الموضوعة حيث بدأت المجموعة من خلال شركة اتكون ذراع المقاولات الخاص بهم فى تنفيذ أعمال الانشاءات للمرحلة الاولى بنسبة إنشائية بلغت ١٥ % لافتا إلى أن نسبة المبيعات منذ بداية العام وحتى الآن بلغت ٨٠ % من إجمالى المستهدف خلال النصف الأول من ٢٠٢٠ وهى نسبة مرضية فى ظل الظروف الحالية موضحا أن المجموعة ملتزمة بعقودها مع العاصمة فى تسديد اقساط الأرض فى مواعيدها المحددة لم تتقدم بطلب لتأجيل اقساط الأرض الخاصة بها حتى فى ظل الظروف الحالية .

وعن دور الشركة فى المساندة المجتمعية خلال هذه الأزمة، أكد العتال ان ما يحدث الان أزمة عالمية أثرت على دول عظمى واقتصاديات ضخمة ماديا واجتماعيا ولكن مصر استطاعت أن تحتوى هذه الأزمة بكل قوة واحترافية والقيام بدورها على أكمل وجه مما يلقى على عاتق الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبرى دورا هى الأخرى فى مساندة الدولة فى هذه الأزمة وفقا لقدرة كل شركة ولذا قررت الشركة فى بداية الأزمة بالمشاركة فى مبادرة تحدى الخير بكفالة ٥٠٠ أسرة من المتضررين من أزمة كورونا لمدة شهرين بالإضافة إلى مبادرة اطلقتها المجموعة من أجل حث المتعافين من فيروس كوفيد- ١٩ بالتبرع بالبلازما للمصابين الجدد من خلال تقديم هدايا قيمة لهم تقديرا وعرفانا منا لدورهم الانسانى فى إنقاذ مصابين آخرين

اما عن خطط الشركة التسويقية خلال الفترة المقبلة وطرح مشروعات جديدة، فأكد أن الابتكار فى طرق التسويق الجديدة اصبح هو طوق النجاة الآن للشركات لتسويق منتجاتها العقارية والذى يجب أن يعتمد على التعامل مع العميل وفقا لمتغييرات السوق الحالية ودراسة رغبات العملاء اول باول وتقديم منتج يختلف عن غيره من حيث الخدمات والمساحات والمكان المناسب بالإضافة إلى التنوع فى المنتجات العقارية التى تقدمها الشركة وبالتالى إعطاء العميل فرصة أكبر للاختيار مشيرا إلى أن الفترة المقبلة فى حال استمر الحظر فإن الشركة وتلجأ إلى المعارض المؤتمرات الالكترونية للعملاء وزيادة التواجد على مواقع التواصل الاجتماعى وفى حالة عودة نشاط المعارض ستشارك المجموعة وفقا لخطتها التسويقية السابقة .

اما بالنسبة للمشروعات الجديدة أشار العتال ان المجموعة كانت بصدد طرح مشروعها السياحى الجديد بالبحر الأحمر خلال شهر مارس الماضى ولكن تم تأجيل الطرح بسبب فيروس كورونا وتطبيق الحظر ولكن من المتوقع أن يتم طرح المشروع والإعلان عن كافة تفاصيله قريبا جدا.

وعن توقعاته لحركة السوق خلال النصف الثانى من عام ٢٠٢٠ يعرب العتال عن تفاؤله بتحقيق القطاع نشاطا مجددا خاصة فى حالة تم الغاء الإجراءات الاحترازية تدريجيا وعودة الحياة لمسارها مرة أخرى خاصة بعدما اصبح الشعب وبنسبة كبيرة قادرا على التكيف مع الوضع الحالى واصبح لدية من الوعى والمعلومات حول الفيروس المستجد ما يؤهله للتعامل معه.

وشدد على ضرورة عودة الحياة بشكل تدريجى حتى لا تتأثر معظم القطاعات الاقتصادية أكثر من ذلك وبالتالى يتأثر الاقتصاد القومى ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *