الثلاثاء, مايو 18, 2021
المُستثّمِرسياراتالقليوبي: تحويل السيارات للعمل بالغاز توجه عالمي..ولا توجد أي معوقات في مصر

القليوبي: تحويل السيارات للعمل بالغاز توجه عالمي..ولا توجد أي معوقات في مصر

قال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ الطاقة والتعدين بالجامعة الأمريكية وعضو الجمعية المصرية للبترول، إن مصر لا توجد لديها معوقات لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، موضحًا أنه زاد التوجه العالمي لتحويل السيارات للعمل بالغاز في عامي 2013 و 2014 عندما تم تحويل ماركات عالمية من السيارات للعمل بالغاز مثل مرسيدس وميتسوبيشي وأودي وبي إم دبليو.

وكانت وزارة البترول، أصدرت تقريرًا أمس عن وجود تسهيلات مقدمة للعملاء في سداد قيمة التحويل من خلال عدد من أنظمة التقسيط الميسرة بدون مقدم وبدون فوائد وبإجراءات تعاقد مبسطة يقدم فيها العميل صورتين للبطاقة الشخصية ورخصة السيارة، وإيصال مرافق حديث “كهرباء – غاز- مياه” باسم مالك السيارة.

أضاف “القليوبي” أن قطاع البترول المصري نجح في تحويل السيارات للعمل بالغاز في أقل من 4 ساعات بدلاً من 3 أيام، كما انخفضت تكلفة تحويل السيارة للعمل بالغاز إلى نحو 6500 جنيه بدلاً من 15 ألف جنيه.

أشار إلى أنه زاد عدد محطات الغاز الطبيعي على مستوى الجمهورية إلى 320 محطة، كما يدرس قطاع البترول أن يتم تحويل محطات البنزين الحالية ودعمها بوحدة “غاز” أي العمل بطرمبة غاز مع طرمبات البنزين العادية، وذلك يسهل على المواطن الحصول على الغاز.

لفت إلى أن تحويل السيارات للعمل بالغاز في مصر، هو سعي الدولة لإيجاد حلول للمواطنين لتقلل من الأعباء على كاهل المواطنين، فالمواطن الذي يرغب في تقليل أسعار الوقود بنسبة 50% أصبح متاح له الآن استخدام الغاز الطبيعي، دون أن يكون له تقيد أو مشاكل بالموتور أو في الحصول عليه.

أكد “القليوبي” أن مصر لديها فورة في اكتشاف الغاز وهو أمر منتهي، ولكن الدولة تسعى إلى توصيل الغاز الطبيعي إلى أكبر عدد من المنازل للقضاء على أنبوبة البوتاجاز التي تكلف الدولة استيراد من الخارج بنحو 225 مليون دولار شهريًا، وكذا القضاء على استيراد البنزين والذي يكلف الدولة أكثر من 266 مليون دولار شهريًا، وكذا تقليل فاتورة استيراد السولار من الخارج والتي تصل إلى أكثر من 350 مليون دولار شهريًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *