الأحد, سبتمبر 19, 2021
المُستثّمِرالرئيسيةبشير مصطفى: العقار الملاذ الأفضل للمستثمرين.. وكورونا لن تؤثر على الملاءة المالية للشركة.. ولا مساس بحقوق موظفيها

بشير مصطفى: العقار الملاذ الأفضل للمستثمرين.. وكورونا لن تؤثر على الملاءة المالية للشركة.. ولا مساس بحقوق موظفيها

كشف المهندس بشير مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة “فرست جروب” للتطوير العقاري، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن الشركة تستعد للإعلان عن تفاصيل مشروعها العقاري الجديد بمنطقة الشيخ زايد خلال النصف الثاني من شهر مايو المقبل بعد الانتهاء من التصميمات الهندسية للمشروع وذلك وفقا للخطة التوسعية الموضوعة من قبل الشركة خلال عام ٢٠٢٠,

وأضاف، في حوار مع “المستثمر”، أن المشروع عبارة عن فيلات سكنية فقط على مساحة ٤٠ فدانًا، وسيتم البدء في طرح المشروع النصف الثاني من العام الحالي عقب استخراج القرار الوزاري على أن يتم بيع وإنشاء المشروع في مدة زمنية تمتد لثلاث سنوات وتسهيلات في السداد تصل إلى ١٠ سنوات.
بالإضافة إلى استمرار أعمال الإنشاءات والمقاولات بكل مشروعات الشركة بكامل طاقتها لتسليم المشروعات وفقا للجداول الزمنية المقررة والحفاظ على جميع العاملين دون المساس أو الاستغناء عن أحد من موظفي الشركة بسبب الظروف الحالية، مع اتخاذ كافة احتياطات السلامة لحماية العاملين بها والمواقع الخاصة بالمشاريع، موضحًا أن مشروع كنز كومباوند سيتم الانتهاء من تسليمه كاملا خلال يونيو ٢٠٢١ بعد الانتهاء من المرحلة الرابعة والأخيرة بالمشروع.

وعن حركة المبيعات خلال الفترة الحالية، أكد بشير الانتهاء من بيع ما يقرب من ٦٠% من المرحلة الرابعة من كنز كومباوند وان هناك إقبال من العملاء على الشراء خاصة مع التسهيلات التي تقدمها الشركة الآن تماشيا مع الظروف الحالية التى تمر بها البلد نتيجة أزمة كورونا العالمية والتي تتمثل فى دفع ٢٥% مقدم وبدء أول قسط للوحدة في ٢٠٢١ بالإضافة إلى التسليم الفوري للوحدات، متوقعا أن يتم الانتهاء من بيع المشروع بالكامل خلال ٢٠٢٠ .

بالنسبة للمشروعات التجارية والإدارية الخاصة بالشركة، أوضح بشير استمرار أعمال الإنشاءات لمول كايا بلازا اول مول تجارى إدارى طبى على طريق القاهرة الفيوم الرئيسي والذى يقع على واجهة مشروع كنز بمسطح ١٢ ألف متر وسيتم الانتهاء منه خلال عام ونصف من الآن والاستمرار فى أعمال مشروع مول “كازان بلازا ” الذى يقع أمام مول العرب على محور جمال عبد الناصر بالممشى السياحى على مساحة 16 ألف متر بإجمالي استثمارات تبلغ 800 مليون جنيه، ويتكون من وحدات إدارية وتجارية وطبية بمساحات مختلفة تبدأ من 58 إلى 120 مترًا بما يناسب ويلاءم كافة الاحتياجات.

وعن حجم مبيعات الشركة خلال ٢٠١٩ وتوقعاته لأداء السوق خلال الفترة المقبلة فى ظل انتشار أزمة كورونا أكد بشير أن الشركة حققت ٧٥٠ مليون جنيه مبيعات خلال العام الماضى متوقعا رغم ما تمر به البلاد من تداعيات أزمة كوفيد – ١٩ أن يشهد عام ٢٠٢٠ تحقيق الشركة لحجم مبيعات اكبر من العام الماضي تزامنا مع طرح الشركة لمشروعاتها الجديدة والتى لم تتخلف الشركة عن طرحها وفقا للخطة الإستراتيجية.

أما بالنسبة لأداء السوق فيرى بشير أن القطاع العقاري كان ولا زال أحد أكثر القطاعات الاقتصادية قوة وصمودا وقت الأزمات وانه قد يتعرض لعدد من الهزات التى قد تؤثر على حركة البيع والشراء الا انه سرعان ما يعاود نشاطه مرة أخرى وذلك لأنه يعتبر أحد مصادر الاستثمار الآمن والأكثر حفظا للقيمة خاصة مع استقرار الأوضاع الاقتصادية.

وأشاد بالإجراءات الاحترازاية والاحترافية التى تعاملت بها الدولة فى إدارة أزمة كورونا التى تأثر بها العالم كله، ما سيحد من الآثار الاقتصادية السلبية على الاقتصاد القومى خاصة مع إدراك الدولة مبكرا لضرورة عودة الإنتاج والعمل فى المشروعات التنموية العملاقة والتركيز بنفس القدر على حماية المواطنين وتوفير كافة سبل الوقاية لهم للحفاظ على ما حققته الدولة من انجاز على مدى السنوات السابقة.

وأوضح بشير أن حالة الترقب التى يشهدها القطاع لن تستمر طويلا وخاصة مع اقتراب الانتهاء من مرحلة الجائحة فى مصر وتماشى أرقام الإصابات مع توقعات الدولة بالإضافة إلى زيادة الوعي الآن لدى المواطنين وقدرتهم على حماية أنفسهم متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة خاصة مع استمرار أعمال التشييد والبناء طرح عدد من المشروعات الجديدة بالسوق وان يعوض النصف الثانى من العام الحالي جزء كبير من خسائر القطاع خلال النصف الأول

اما بالنسبة لقرار البنك المركزى تخفيض سعر الفائدة وتأثيرها على القطاع أشار بشير أن المستفيد من القرار كافة القطاعات الاقتصادية وليس القطاع العقارى فقط متوقعا ان يؤدى القرار الى انتعاش القطاع وزيادة معدلات المشروعات العقارية خلال الفترة المقبلة من خلال اقبال الشركات العقارية على الاقتراض من البنوك للتوسع فى مشروعاتها او لاستكمال مشروعات فعلية مستفيدة من قرار تخفيض الفائدة وإعطاء مهلة ٦ أشهر لسداد أول اقساط هذه القروض.

بالإضافة إلى تقليل الأعباء على الشركات العقارية المقترضة من البنوك لافتا إلى أن تأثير القرار على نسبة المبيعات من الصعب تحديدها الآن ، نظرا لحالة القلق التى تنتاب العملاء من جراء متابعة أخبار وباء كورونا مما يجعل قرار استثمار أموالهم المودعة فى البنوك فى العقار تحتاج إلى مزيد من التفكير خاصة وأن الاستثمار فى العقار استثمار طويل الأجل وهناك صعوبة فى إعادة البيع بشكل سريع.

توقع أنه مع ظهور أخبار إيجابية عن ارتفاع معدلات شفاء الحالات المصابة بفيروس كورونا والسيطرة على هذا الوباء فى أسرع وقت أن يشهد القطاع حالة من الانتعاش خلال الفترة المقبلة ويحقق نتائج إيجابية خلال النصف الثانى من العام الحالي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *