الإثنين, يناير 24, 2022
المُستثّمِرأخر الأخبارطفرة في انتاج الهيدروجين الأخضر خلال 10 سنوات

طفرة في انتاج الهيدروجين الأخضر خلال 10 سنوات

 

قال د. حسن يونس وزير الكهرباء الأسبق أن الربط الكهربائي بين الدول المتقدمة يؤدي لاستقرار الشبكات وهو الجزء الفنى المعنية به الوزارة، اما عن الجزء الاقتصادي فإنه يعتمد فى المقام الأول على تبادل هذه الطاقة بين مصر ودول الجوار وهناك ربط مع الأردن ،وليبيا والمغرب، وهناك أيضا المشروع الضخم الذى يربط شبكات الطاقة الكهربائية مع السعودية مما يزيد من كفاءة الشبكات بشكل أقوى.

وأوضح يونس خلال جلسة الطاقة بمؤتمر اخبار اليوم الاقتصادي في نسخته الثامنة أن هناك العديد من فرص الاستثمارية فى مجال الطاقة؛ منها توسيع الربط الحالى مع الأردن ، وكذلك ربط العراق مع الأردن وهذا يعد مشروع كبير تم تعطيله لما شهدته العراق من أحداث وسيتم استئناف المشروع قريبا.

وأوضح د. حسن يونس أن شبكات الربط الكهربائي مع ليبيا يتم رفع جهد الشبكة لها ويتم بعدها الربط بين ليبيا وتونس والمغرب، كما أن هناك مشروع تحت الدراسة من خلال ربط الشبكات مع أوروبا والشمال الافريقي مع قبرص واليونان.

وأشار وزير الكهرباء الأسبق إلى ضرورة الاستثمار فى الطاقة الشمسية باعتبارها من الطاقات المتجددة وتقع مصر فى “الحزام الشمسي” وهناك فرص كبيرة جدا لاستخراج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية المتجددة.

وعن الهيدروجين الأخضر أوضح يونس أن طاقة الهيدروجين الاخضر هي عملية تحليل كهربائي للماء، وكانت بداية اكتشاف هذه الطاقة خلال حرب اكتوبر المجيدة وما حدث للعالم خلال هذه الفترة فى البترول، ومن هنا جاءت فكرة طاقة الهيدروجين وبدأت دول بعينها فى إنتاج الطاقة الهيدروجينية لأنها لا ينتج عنها اى انبعاثات.

وأوضح وزير الكهرباء الأسبق، ان هناك تحديات تقف عائقا بإنتاجه منها ارتفاع تكلفة إنتاج الطاقة الهيدروجينية، فضلا عن أن الاستثمار فى مثل هذا النوع من الطاقة محدود جدا ويعتبر كل ما هو موجود منها نماذج تجريبية لبعض الدول.

وتوقع يونس أنه خلال العشرة سنوات القادمة سيكون للطاقة الهيدروجينية موقعها وستحتل مكانتها فى العالم وهذا يرجع على ضغط المناخ.

وأكد يونس أن هناك طفرة كبيرة فى محطات توليد الكهرباء وهناك أيضا تطور فى الشبكات النقل كبيرة جدا وهناك خطة عاجلة لتطوير شبكات التوزيع بشكل جدا وهذا ما اتضح خلال موجة الأمطار الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *