السبت, ديسمبر 4, 2021
أحدث الأخبار
المُستثّمِرالرئيسيةطلعت مصطفى.. صناعة التطوير العقاري ليس هدفها بناء وحدات سكنية وإنما الارتقاء بالمجتمعات والبيئة

طلعت مصطفى.. صناعة التطوير العقاري ليس هدفها بناء وحدات سكنية وإنما الارتقاء بالمجتمعات والبيئة

“صناعة التطوير العقاري لم يكن أبداً هدفها مجرد بناء وحدات سكنية أو تجارية وإنما تستهدف بالدرجة الأولى الارتقاء بالمجتمعات والبيئة”..  تلخص تلك العبارة الفكر الذي ينتهجه رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والذي يرى أن السكن هدفه في نهاية المطاف  الارتقاء بجودة حياة الأفراد. ويوفر لهم المناخ الملائم للعمل والإنتاج.

انطلاق من ذلك المبدأ يحرص هشام طلعت مصطفى على توفير كافة احتياجات الحاضر والمستقبل في المدن والمجتمعات التي تديرها وتنشئها المجموعة لتدوم لفترات طويلة لصالح الأجيال القادمة، والتطوير والتحديث المستمر في مجالات التشغيل للخدمات المتكاملة التي توفرها لعشرات الآلاف من قاطني مشروعاتها بما يتواكب مع أحدث التطبيقات العلمية والتقنية في هذا الشأن.

على مدار عقود نجحت المجموعة في تحويل الصحراء القاحلة إلى جنان، تؤكد أنها تمتلك هيكل إداري ومالي مستقر وقوي ولديها خبرة متراكمة في إدارة المدن والتحكم والإشراف على الخدمات المقدمة للملاك وكذلك في ترشيد تكاليفها الدورية منذ موافقة الحكومة على دخول القطاع الخاص مجال توفير الإسكان للمواطنين في ظل برنامج أطلق عام 1983.

لم يمنع وجود العديد الضخم من الكوادر البشرية المدربة والإدارة المحترفة التي تملكها المجموعة، هشام طلعت مصطفي من مباشرة ومتابعة مشروعاته بنفسه ومزاولة نشاطه المفضل  والأساسي المتمثل في التنمية العقارية بمعاونه فريق عمل بخبرة ممتدة لعشرات السنوات الماضية، فنبع الافكار غير التقليدية لديه لا ينضب، وينفرد بها دون غيره.

عشرات المشروعات العقارية والسياحية العملاقة، بداية من مدينتي أكبر مدينة مغلقة متكاملة الخدمات والمرافق في الشرق الأوسط، وانتهاء بسلسلة المنتجعات السياحية “فورسيزونز” في شرم الشيخ والقاهرة والإسكندرية التي سدت الفجوة بالفنادق الفاخرة بمصر، ووفرت أنماطًا من الإقامة يبحث عنها السائحون.

دائمًا ما تتخذ الشركة خطوات سباقة لباقي السوق، منذ أن شرعت عام 1987 في تنمية قرية الروضة الخضراء على مساحة 20 فداناً بمنطقة أبو يوسف بمحافظة الإسكندرية – موطن العائلة – التي أسست في العام التالي شركة الإسكندرية للاستثمار العقاري لتكون ذراعاً للمجموعة في نشاط التنمية العمرانية، وطورت مشروع قرية «فيرجينيا بيتش» على مساحة 87 فداناً، ثم وجدت الشركة فرصة لتوسيع هذا النموذج من خلال تطوير مجتمعات سكنية مماثلة كجزء من المدن التابعة على ضواحي القاهرة وبدأت عام 1994 في بيع الوحدات السكنية بمجمعي «الماي فير» بمدينة الشروق، شرق القاهرة و«الربوة 1» بالشيخ زايد، غرب العاصمة.

تمتلك المجموعة أكثر من 50 سنة خبرة فعلية في مجال الإنشاءات والتطوير العقاري وهي خبرة تتلخص في القدرة على إدارة وتشغيل المجتمعات الكبرى، وهناك سابقة كبيرة في مشروعي الرحاب ومدينتي وهما نموذجين لم يتكررا في مصر حتى الآن، ويمكن تجاوز كافة الأخطاء بحكم التكرار والخبرة.

 

سجل حافل

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

يعتبر مشروع مدينة “الرحاب” بشرق القاهرة، أول حركة تطوير عقاري لمدينة متكاملة بمصر للقطاع الخاص، فهي أول مدينة سكنية متكاملة الخدمات ينشئها القطاع الخاص في مصر الوحيدة من نوعها، تم تطويرها لتستوعب نحو 200 ألف نسمة، على مساحة 10 ملايين متر مربع، وتنقسم المدينة إلى عشرة مراحل) أحياء (كل منها على مساحة 220 فدانًا، وكل منهم ذات طبيعة تصميمية خاصة.

تجمع الرحاب بين السكن الراقي والمساحات الخضراء الشاسعة إلى جانب توفير مجموعة متكاملة من الخدمات: مراكز تجارية وأسواق تجارية، مراكز طبية، مزيج تعليمي من مدارس دولية – لغات – تجريبية وحضانات، مساجد وكنائس، نادي رياضي واجتماعي متكامل، شبكة مواصلات خارجية وداخلية خاصة، بنوك وخدمات مصرفية بما يُغطى كافة الاحتياجات لقاطنيها وروادهاـ، والرحاب هي نموذج مثالي لمجتمع حضاري متكامل قائماً بذاته.

وواصلت الشركة نجاحاتها لتبدأ في يوليو 2006 بناء مدينة جديدة في شرق القاهرة أيضا هي الأكبر في الشرق الأوسط بمساحة 33.6 مليون متر مربع تحت اسم “مدينتي”، واختار له المطور شعار “مدينتى.. مدينة عالمية على أرض مصرية”، وصنف على أنه أكبر مدينة مغلقة متكاملة المرافق والخدمات بالشرق الأوسط، وبعدها بعام واحد، تأسست مجموعة طلعت مصطفى القابضة في 13 فبراير 2007 لتقيد في البورصة المصرية في شهر نوفمبر من العام ذاته، برأسمال مصدر ومدفوع حينها 20.6 مليار جنيه.

مدن كاملة

يثبت سجل أعمال مجموعة طلعت مصطفي أنها تبني مدنًا متكاملة وليس مجرد كمبوندات سكنية، وبالتالي فإن تكلفة أي عنصر من عناصر المشروع تقع أقل نظراً للكميات الإجمالية التي تستخدم في المشروع، وبالتالي هو عميل يصعب منافسته في الأسعار التي ينفذ بها مشروعاته، فلديه كم كبير من الإنتاج في الوحدات وهو ما يقلل سعر التنفيذ.

ودشنت المجموعة مشروع “نور” العملاق بحدائق العاصمة، قبل أسابيع، على مساحة 5000 فدان، بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والتي تتبنى تطبيق فكر المدن الذكية Smart Cities باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية وبنية تحتية متطورة من Fiber Optics، فضلا عن توفير الإنترنت فائق السرعة وخدمة الواي فاي في جميع المناطق العامة والمناًطق التجارية والخدمية، وتوافر خدمات أمنية على أعلى مستوى من الدقة، من خلال أحدث أنظمة الأمان وكاميرات المراقبة CCTV وغرف التحكم بالمناطق كافة.

فرصة استثمارية

يمثل مشروع “نور” فرصة استثمارية لا تعوض بكل المقاييس، فأسعار مجموعة طلعت مصطفي هي الأقل لكن في الوقت ذاته الأعلى على مستوى الجودة، نظراً لأن شركة المقاولات التي تنفذ المشروع مملوكة مجموعة طلعت مصطفى وبالتالي هناك تحكم كامل في عنصر التكلفة فلا وجود لأي زيادة غير مبررة من شركة المقاولات لتحقيق أرباح على حساب العميل.

يمكن الاستدلال على العائد المتوقع من مدينة “نور” بفروق الأسعار التي حققتها الوحدات المباعة للعملاء في الرحاب ومدينتي، حيث ارتفعت أسعارها حاليًا لأكثر من 30 ضعفًا، ما يعني أن الاستثمار في مشروعات المجموعة فرصة لا تتكرر كثيراً، وتحقق العائد المرجو منها في سنوات قليلة.

ويتمتع عملاء مشروعات طلعت مصطفى بالثقة الكاملة في ظل تعاملهم مع مجموعة مُصنفة ضمن أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2021 وفقا لتصنيف مجلة «فوربس الشرق الأوسط» التي أكدت أنها أكبر شركة عقارية مدرجة في البورصة المصرية من حيث الأصول والقيمة السوقية.

وأشارت المجلة الدولية المرموقة إلى مزايا مشروع نور من حيث مساحته وتوقعت بأن يستضيف 600 ألف شخص بمجرد اكتمالها، لافتة أيضًا لمشروع مدينتي أكبر مشاريع المجموعة الذي يستوعب 700 ألف ساكن، بجانب امتلاك الشركة محفظة أراضٍ تبلغ مساحتها 74 مليون متر مربع.

تتمتع المجموعة بأقصى درجات الشفافية فكونها مقيدة في البورصة يجعلها تفصح باستمرار على كل أنشطتها، ولا يدع مجالاً لحدوث أي أخطاء من أي نوع سواء في حق المشروعات أو العملاء، وهي ضمانة تحمي أموال العملاء والمستثمرين معاً.

ما يجعل مجموعة طلعت مصطفى صاحبة أطرزة مختلفة في مشروعاتها، تعاونها مع كبرى المكاتب العالمية في التسويق والإدارة والمالية وغيرها من جوانب الإدارة ما يحقق معايير الحوكمة والشفافية ويقلل من تكلفة المنتج النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *