السبت, نوفمبر 27, 2021
أحدث الأخبار
المُستثّمِرأخر الأخبارعبد الوهاب نستهدف انتاج زيوت من بذور محليه من مشروع المليون ونصف فدان

عبد الوهاب نستهدف انتاج زيوت من بذور محليه من مشروع المليون ونصف فدان

 

كشف الدكتور أحمد عبدالوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للزيوت والصابون، أنه خلال السنوات المقبلة سيتم الوصول إلى إنتاج زيوت من بذور محلية وليست مستوردة، من خلال تنظيم مشروع المليون ونصف مليون فدان، حيث يتم حاليا التعاقد مع المزارعين لزراعة البذور الزيتية، والعمل على توطين زراعة البذور الزيتية في مصر.

وتابع عبد الوهاب في تصريحات صحفيه له اليوم الخميس ،أن هناك توجيهات من القيادة السياسية ببدء عمل زراعات تعاقدية، وتم دعوة كل شركات استخلاص الزيوت سواء قطاع عام أو خاص والاتفاق على بدء استخلاص الزيت من بذور مزروعة محليا، وتشكيل لجنة من وزارتي الزراعة والتموين لمتابعة ذلك مع المختصين.

وتابع، أن اللجنة استقرت على البدء في زراعة 100 ألف فدان فول صويا و100 ألف فدان عباد، كمرحلة أولى، ترتفع إلى 250 ألف فدان في المرحلة الثانية لكل من الصويا والعباد، على أن تشتري الشركة القابضة للصناعات الغذائية المحصول وتقوم باستخلاص الزيوت وينتج عنه زيت يتم استخدامه في التكرير وتعبئة الزيوت وجزء منه يستخدم كعلف للدواجن والأسماك.

وأوضح عبدالوهاب أنه تم العمل على وضع سعر مناسب للمزارع، بحيث يكون أعلى من السعر العالمي، بحيث يكون سعر طن بذور الصويا 8 آلاف جنيه، و8500 جنيه سعر طن العباد.

وقال إنه سيتم العمل على تغيير تركيبة استقدام الزيوت الخام في السوق المحلية بحيث تكون 50% من بذور مزروعة محليا، و25% من بذور مستوردة، و25% من زيوت خام مستوردة، موضحا أنه في حالة حدوث أي زيادة في الأسعار العالمية لن يكون هناك تأثير على سعر المنتج المحلي.

وأوضح عبدالوهاب، أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من الزيوت الخام ليس بالأمر السهل، مضياف: “استهلاك مصر من الزيوت 2.4 مليون طن سنويا، كما أن هناك أنواع زيوت لا يمكن أن تكون موجودة في مصر”، ضاربا مثال بزيوت النخيل المستخدمة في إنتاج السمن النباتي وصناعة الصابون والتي تمثل مليون طن زيوت، وزراعتها تحتاج لمناطق زراعية بها درجات حرارة مرتفعة وأمطار طوال العام.

وكشف رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للزيوت والصابون، عن اتجاه الدولة في إدخال زيت الكانولا ضمن صناعة الزيوت، بجوار زيت الصويا وزيت العباد، من خلال زراعته محليا، وتجرى دراسات حاليا بين وزارتي التموين والزراعة بهذا الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *