غرفة التطوير العقاري: التأخر في تسليم الوحدات أمر مقبول في ظل الظروف العالمية

قال المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، إن تأخر المطور العقاري في تسليم بعض الوحدات أمر متوقع مقبول، خاصة في ظل ضعف التوريدات بسبب الأزمات العالمية.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كل الزوايا” مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة “أون”، أن المطور العقاري أمامه أزمة كبيرة، فعلي سبيل المثال هو يريد أسانسير لتركيبه، فيقوم بالتعاقد عليه، ولكن يتأخر التوريد من الشركة بسبب مشاكل في النقل بسبب التوترات أو غيرها، وهكذا الأمر في مواد أساسية مثل الألومنيون وتكييفات وسيارات، منوها أن الدولة نفسها قد تعاني ضعف إمدادات.

وتابع: “تأخر تلك الإمدادات والمواد ترتب عليه تأخر في تسليم المحدات، وهذا الأمر مفهوم ومقبول، وأيضًا المواطن متفهم لهذه الأمور، خاصة أن تأخير تسليم الوحدة ممكن يكون 6 شهور أو سنة”.

ولفت إلى أن المطور العقاري يواجه مشكلتين الأولى ضعف الإمداد والثانية تغير السعر، فهو باع للمواطن في سنة 2020 والدولار بـ14 جنيه، والآن سعر الدولار تضاعف أربع مرات، ولكن على الرغم من ذلك، المطور العقاري لم يطلب أي زيادة على السعر المتفق عليه.

وشدد على أن المطورين قرروا أنهم يحافظوا على السوق، ويسلموا المواطن بنفس الأسعار ويتحملوا هم فروق الأسعار، ولذلك آخر عامين هناك إقبال كبير جدًا على الاستثمار والادخار في العقارات، خاصة أن السوق المصري حقق ربحيه كبيرة لمشتري الوحدة السكنية.

وأشار إلى أن العقارات أثبتت قدرتها على امتصاص التضخم وجمع أموال الناس.

وعن الاعتماد على المكون المحلي في البناء، قال: “في حجات فيها مكون محلي وفي حجات مفيش، والوضع الحالي والراهن لسه قدامنا سنين على ما ننتج مكونات البناء ولوازم البناء في مصر”.