الإثنين, أبريل 15, 2024
المُستثّمِرالرئيسيةمستثمري العاشر” تعرض تجربتها في الحد من التداعيات الاقتصادية لـ”كورونا” بمؤتمر دولي

مستثمري العاشر” تعرض تجربتها في الحد من التداعيات الاقتصادية لـ”كورونا” بمؤتمر دولي

تشارك جمعية مستثمري العاشر من رمضان، بورقة عمل تحت عنوان تعاظم دور المجتمع المدني والقطاعين الحكومي والخاص في الحد من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″على المشروعات الصغيرة من خلال المؤتمر الدولي التاسع لمركز لندن للبحوث والاستشارات عبر الفضاء الإلكتروني، والذي يختتم أعماله اليوم، حيث عقد على مدى ثلاثة أيام.

ويعرض ورقة العمل، الدكتور مجدي شرارة رئيس لجنة المشروعات الصغيرة بجمعية مستثمري العاشر من رمضان، والذي أوضح أن الإنسان المصري يظهر في الأزمات ودائمًا رهن الإشارة لمواجهة المرحلة الصعبة التي تمر بها مصر من جراء التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وأضاف “شرارة” أن هذا اتضح جليًا فيما قامت به منظمات المجتمع المدني والحكومة ورجال الأعمال في مدينة العاشر من رمضان من دور مهم، لمساعدة العمالة المؤقتة، ومن فقد وظيفته خاصة الذين يعملون باليومية بالمصانع والكافيهات والمدارس الخاصة والنوادي ومراكز الشباب والحضانات.
أشار إلى أن ذلك اتضح أيضا من مساندة للذين يعملون فى الصناعات الحرفية، وكذلك الأيتام والأكثر احتياجًا حيث تمت المساعدة إما مادية أو عينية وتم عمل حصر لكل هؤلاء لكيفيه مساعدتهم إذا استمر هذا الوضع لفتره أطول مراعاة منهم للجانب الإنساني، فضلاً عن مساعدة المصابين بكورونا سواء بإمدادهم بالدواء والطعام إذا كان العزل منزلي أو المساهمة في النقل إلى المستشفيات والعلاج اذا تطلب الأمر ذلك.

أضاف أنه لأول مرة الكل خلع عباءته والانتماء لمصر أولاً وللمدينة ثانيًا، وقد تم التنسيق بين كافة الإتجاهات في مدينه العاشر من رمضان، وتم تكوين فريق عمل من الأجهزة الحكومة متمثلة في جهاز العاشر من رمضان برئاسة المهندس خالد شاهين،

ومثل وزارة التضامن الاجتماعي رضا محمد مدير إدارة العاشر، ووزارة الصحة ويمثلها الدكتورة عزة قطب مدير الإدارة الصحية، ومجلس أمناء العاشر برئاسة د.محمد حلمي، وجمعية المستثمرين برئاسة د.سمير عارف، والمجتمع المدني متمثلاً في النائب محمد الزاهد وجميع الجمعيات والأحزاب والنقابات والمؤسسات الخيرية.

وتابع رئيس لجنة المشروعات الصغيرة بجمعية مستثمري العاشر من رمضان، أنه تم الإتفاق على توحيد الرؤى والهدف والتنسيق بين الجميع لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها مصرنا وتم تكوين فريقين لإدارة الأزمة (فريق طبى من كافة التخصصات-وفريق ادارى من كافة المجتمع).

وقال إنه تم تقديم يد المساعدة والمعونة لمن فقدوا عملهم ووظائفهم وكذلك الأكثر احتياجُا في كل انحاء مدينه العاشر من رمضان بصوره محترمه وبطريقه عمليه وعلميه ومحاوله الوصول الى اهلنا بالعاشر من رمضان البسطاء بدون اي مشاكل او معوقات.

نوه “شرارة” بأنه تم تقسيم المجتمع الى ثلاث فئات (من فقد عمله –المرضى والأكثر احتياجًا-الأيتام)، وأن محاور العمل، شملت ترتيب الحالات وتصنيفها، وصرف الإعانات العاجلة سواء مادية أو عينية أو الاثنين معًا، ثم الإسعافات الطبية وصرف الدواء، وأخيرًا تقسيم المدينة إلى أحياء ومجاورات وعمل قاعدة بيانات.

لفت إلى أنه تم تجهيز قاعدة بيانات أولية متضمنة أسماء جميع الحالات التي تم الصرف لها وبها جميع البيانات من إسم وعنوان وتليفون ورقم قومي ووصف مبسط للحالة وهذه تحدث لأول مرة أن يكون هناك قاعدة بيانات واضحة مما سهل الوصول إلى الحالات بسهولة ومنع ازدواجية الصرف.

أشار إلى أن النتائج التي ترتبت على ذلك، هي أنه تم عمل بحث للحالة سريع بواسطة المتطوعين، وبلغ إجمالي التوزيع أكثر من خمسون ألف كرتونة، ومبالغ ماليه تراوحت بين 250 جنيه و 500 جنيه لعدد حوالي 5000 أسرة، بالإضافة إلى وجبات جاهزة إفطار وسحور في شهر رمضان في جميع المجاورات والأحياء السكنية لقاطنى المدينة.

كما تم الإعداد وتجهيز مركز طبى للعزل به كافة الأجهزة الطبية، وتم تجهيز صيدلية بها أدوية للطوارئ، كما تم تجهيز سيارتين إسعاف لنقل حالات كورونا، وتدريب عدد من المتطوعين على استخدام مهمات الوقاية الشخصية حتى لايصابوا بالعدوى، وتوفير فرص عمل مؤقته للقادرين عن العمل، وعمل قاعدة بيانات لجميع الحالات بها كافة التفاصيل.

وفى النهاية تم التوصل الى التوصيات التالية، ضرورة مخاطبة وزيرة التضامن الإجتماعي لصرف إعانة عاجلة للعاملين بالحضانات والذين فقدوا مصدر دخلهم بسبب عدم وجود أطفال وكذلك اعفاؤهم من سداد التأمينات الاجتماعية عن هذه الفترة، والاستمرار في العمل على مساعدة المحتاجين ومد يد العون لهم سواء ماديا أو عينيا في هذه الفترة وعمل دراسة للحالة.

بالإضافة إلى استكمال قاعدة البيانات وتكون متاحة للجميع للعمل من خلالها لعدم ازدواجية الصرف وتحرى الدقة وسرعة الصرف، ودعوة الشباب والفتيات الراغبين في التطوع للانضمام لزملائهم المتطوعين من جميع الأحياء والمجاورات بالمدينة، كما تم توفير تمويلات إضافية وتسهيلات للمشروعات التي تحتاج إلى تمويل للتعامل مع ‏أثار أزمة انتشار كورونا.‏

‏وكذا تم تأجيل سداد أقساط القروض الممنوحة للشباب أصحاب المشروعات الصغيرة ‏والمتوسطة ومتناهية الصغر، من جانب جهاز ‏تنمية المشروعات، وذلك لمدة ستة ‏أشهر، وهذا الجهاز لا تشمله قرارات البنك المركزي، ويجب أن تتحمل شركات التأمين تغطية تلك الفترة فيما يتعلق بغرامات أي تأخير، ‏وكذلك تسوية الـ (آى سكور البنك المركزي) مع ‏جهاز تنمية المشروعات، وهذا ‏تحاشيا لدخول الشباب على القوائم السوداء نتيجة تأجيل سداد الأقساط المطلوبة، ‏مع تنسيق ‏ذلك بشكل كامل مع شركات ضمان مخاطر الائتمان.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *