الثلاثاء, سبتمبر 28, 2021
المُستثّمِرالرئيسيةمطورون: العمل لم يتوقف لحظة منذ أزمة كورونا.. واتخاذ جميع التدابير لحماية العمالة

مطورون: العمل لم يتوقف لحظة منذ أزمة كورونا.. واتخاذ جميع التدابير لحماية العمالة

أكد مطورو العاصمة الإدارية الجديدة أن أعمال المقاولات والإنشاءات داخل مشاريعهم داخل العاصمة لم تتوقف إطلاقًا منذ اندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19” فى فبراير الماضى، وحتى الآن مع اتخاذ جميع الاحتياطات الاحترازية تجاه العمالة حرصًا منهم على الالتزام بتسليم مشروعاتهم وفقا للجداول الزمنية المحددة من قبل الدولة.

جاء ذلك تأكيدًا على التزامهم الكامل بها تحت أى ظروف حتى يتم إنجاز المرحلة الأولى للعاصمة فى وقتها المحدد والذى سبق أعلنته القيادة السياسية داخليًا وخارجيًا، ما يعكس مدى قوة وقدرة الاقتصاد المصرى على مواجهة أعتى الظروف الاقتصادية العالمية مشيدين بالقرارات الحكيمة التى تتخذها الحكومة أخيرًا من توفير جميع سبل الحماية داخل مواقع العمل للمشروعات العمرانية العملاقة والتشديد على الاستمرار فى البناء والتنمية للحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التى حققتها مصر خلال سنوات تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى.

وأكدوا أن قطاع التشييد والبناء أهم القطاعات الاقتصادية وأكثرها إسهاما فى اجمالى الناتج المحلى للدولة موضحين ان قرار الرئيس السيسي بتأجيل افتتاح العاصمة للعام المقبل لم يؤثر مطلقا على معدلات الانجاز فى العاصمة

وقال أشرف عادل، مدير عام شركة بتر هوم للاستثمار العقارى، أن التزامهم بتنفيذ جميع المشروعات الخاصة بهم على أرض العاصمة وتسليمها وفقا للجداول الزمنية المعلنة شئ اساسى خاصة فى مثل هذه الظروف التى تمر بها البلاد.

وأضاف أن انجاز المشروعات والاستثمار فى العاصمة واجب قومى تجاه الدولة لان هذا المشروع العملاق له طبيعة خاصة تختلف كليا عن أى مشروع أخر فالعاصمة الإدارية هى الوجه الحضارى الجديد لمصر والذى يعكس للعالم أجمع مدى التطور والنمو الاقتصادى الذى حققته الدولة خلال الخمس سنوات الماضية.

وأشار إلى أن العاصمة الإدارية لم تتأثر مطلقًا بأزمة كورونا الأخيرة، ولم تتوقف المشروعات داخلها طوال الفترة الماضية ولكن حرصت كل شركة على تأمين العمالة الخاصة بها من خلال توفير جميع وسائل الحماية والرعاية الطبية على مدار اليوم.

وأشار إلى أنهم كشركة منذ بداية الأزمة قاموا باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية بمشروعات الشركة الأربعة فى العاصمة للحفاظ على سلامة العمالة لتسليم المشروعات فى مواعيدها لافتا إلى أن الشركة ستقوم بتسليم ميدتاون فيلا نهاية ٢٠٢٠ ليكون بذلك أول مشروع بالكامل يتم تسليمه فى العاصمة الادارية الجديدة.

وأشاد عادل باهتمام القيادة السياسية بمتابعة تنفيذ المشروعات على ارض العاصمة بشكل دورى والعمل على إزالة اى معوقات قد تؤثر على معدلات الانجاز على أرض الواقع، مما يدعم رؤية وتوجهات الدولة فى أهمية تحقيق التنمية المستدامة بمشاركة القطاع الخاص

واعتبر المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس ادارة شركة العتال هولدينج وعضو غرفة التطوير العقارى، إلى أن مشروع العاصمة الإدارية رسالة مصر للعالم وأن مطورى العاصمة يدركون جيدا اهمية تتويج هذا الانجاز القومى للدولة بمشروعات عمرانية متكاملة تتمتع ببنية ذكية تليق باسم مصر وتصنف العاصمة كأحد ابرز واهم المدن الذكية عالميا.


أضاف أن الأحداث الأخيرة التى مرت بها مصر وادارة القيادة السياسية والتفيذية للدولة للازمة العالمية نتيجة انتشار فيروس “كوفيد – 19” كانت إدارة احترافية غير مسبوقة حدت من الآثار الاقتصادية السلبية التى كان من الممكن أن تتعرض لها مصر، وتعرض لها اقتصاديات دول عظمى مما يؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد تغييرا كبيرا فى خريطة العالم الاقتصادية سيكون لمصر مكانًا مميزًا بها.

وأضاف العتال أن أعمالهم الإنشائية فى العاصمة لازالت قائمة بكامل طاقتها مع الإصرار على الحفاظ على صحة وأرواح العمالة اليومية بمواقع العمل بتوفير كافة الاحتياطات الطبية والاحترازية والتى يتم متابعتها يوميا من قبل موظفين متخصصين بالشركة.

وأضاف أن العنصر البشرى من أهم عناصر العمل باى مؤسسة استثمارية، لافتا إلى أن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بتأجيل افتتاح المشروعات القومية الكبرى خلال العام الجارى ومن ضمنها انتقال الموظفين إلى العاصمة الإدارية الجديدة إلى العام المقبل لن يؤثر مطلقا على جداول تنفيذ المشروعات الخاصة داخل العاصمة.

وأوضح أنه إجراء استراتيجى أكثر منه تنفيذى على ارض الواقع خاصة أنه تم الانتهاء من أكثر من ٨٥ % من الحى الحكومى ولكن نظرا للظروف التى نمر بها الآن ولطبيعة المشروعات القومية التى تحتاج لعدد اكبر بكثير من المشروعات الخاصة ولعدم حدوث تكدس فى مواقع العمل، جاء هذا القرار الصائب من اجل إمكانية تطبيق الإجراءات الوقائية المطلوبة وتوفير رعاية صحية مستمرة لفريق العمل بهذه المشروعات.

وأشار العتال إلى أن المطورين ملتزمين أمام شركة العاصمة والعملاء بجداول تنفيذ وتسليمات محددة وفقا للتعاقدات المبرمة بين الطرفين وبالتالى فان الشركات الخاصة داخل العاصمة لم تتوقف عن العمل ولكن تم الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية داخل المواقع لحماية العمال.

أما عن حركة العمل داخل المشروعات بالعاصمة، أكد إدريس محمد، العضو المنتدب لشركة أكام للتطوير العقارى، أن نسبة العمالة بالعاصمة لم تتأثر ولم نتوقف يوما واحدا منذ بداية الأزمة حتى الآن لافتا إلى أن الشركة اتخذت خطوات استباقية لحماية العمال بالموقع منذ البداية وفقا لمعايير الصحة والوقاية العالمية حفاظا على أرواح العاملين بمشروع الشركة بالعاصمة والتزاما بتسليم المشروعات فى مواعيدها المحددة داعما لكافة الإجراءات والقرارات التى اتخذتها الدولة لاستمرار العمل بالمشروعات العمرانية العملاقة.

نظرًا لما يتمتع به قطاع البناء والتشييد من قوة اقتصادية مؤثرة فى إجمالى الناتج المحلى الاجمالى للدولة وتاثيره على تشغيل نحو ٩٠ صناعة تابعة له مؤيدًا بشدة قرار الدولة بضرورة عودة الإنتاج واهمية العمل مرة أخرى للحفاظ على مكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى نفذته الدولة خلال السنوات القليلة الماضية والتى لا تقل اهمية باى حال من الاحوال عن الحفاظ على العمالة داخل الشركات والتى يعتبرها الثروة الحقيقية للشركة والتى لا يمكن الاستهانة بها.

وأوضح أن الشركة قامت بتوفير أماكن مجهزة ومعقمة لمبيت العمالة بأرض مشروع سيناريو مع تواجد كافة الأدوات الصحية الخاصة بالتعقيم وتطهير المكان وتدريب العمالة على وقاية أنفسهم والتعامل بحذر والحفاظ على التباعد الاجتماعى بموقع العمل حتى لا يتعرض أحد للضرر.
وطالب إدريس المطورين بالعاصمة على تشغيل المواقع بكامل طاقتها خلال الفترة المقبلة مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على أرواح العمالة بمشروعاتهم وعدم التفريط فى اى عامل بالشركة تحت اى ظروف حتى يكونوا بالفعل شركاء الدولة فى التنمية

وعن توقعاته للسوق وحركة البيع فى العاصمة خاصة عقب تأجيل افتتاحها للعام المقبل يرى إدريس أن العاصمة رغم الظروف العالمية التى يمر بها الجميع جراء أزمة كورونا إلا أنها تظل أكثر الأماكن جذبًا للاستثمار وأن قرار تأجيل افتتاح العاصمة لن يؤثر على حركة مبيعات الشركات عقب انتهاء الأزمة الحالية بل سيكون الشراء فرصة لراغبى الاستثمار الحقيقى والاستفادة من التسهيلات والأسعار المغرية التى تقدمها الشركات الآن والتى من المتوقع أن ترتفع لنسب كبيرة جدًا خلال الربع الاخير من العام الجارى خاصة مع ظهور الملامح الأساسية للعاصمة وقرب الانتهاء من كافة مقراتها الرئيسية.

جاءت أزمة كورونا لتظهير أوجاع الثقافة المصرية، والتغيرات الحادة التي اعتبرت المنطويين تحت لوائها، الذين أصبحوا تابعين للشارع وليسوا محركين له، ولم يتبق من رونق الكثير منهم غير سماتهم الشكلية، بكلامهم المنمق المقفى، وأهازيجهم الشعرية التي لم تغادر نواديهم وصالوناتهم، وأصبحوا مجرد انعكاس لمرآة المواطن العادي، فيتأثرون به أكثر مما يؤثرون فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *